قال تعالى: (مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً) "نوح:13-14"، وقد دل القرآن أن الإنسان لم تكن بدايته في هذه الدنيا أو حتى في رحم أمه، بل للإنسان أطوار يتطور فيها قبل إبرازه في هذا الكون المحسوس، وأطوار أخرى في الكون المحسوس، وجعل سبحانه سبع طرائق لا يصل الواصل إلى الله سبحانه إلا بمجاوزتها، فتلك أطوار يتطور فيها الإنسان طوراً بعد طور بدءا وختما: